حياكم الله جميعًا.

سعيد جدًا بوجودي هنا، واعتذر عن الإنقطاع.

قبل قليل كان هناك طفلين مع والدهما في صلاة الجمعة، وكانا أمامي مباشرة.

أطفال صغار لا يدركون هيبة المكان، لذلك كانوا طوال الوقت يتشاجرون ويلتفتون وينظرون إلى المصلين.

أحدهم هداه الله ركز نظره فيّ.. وكأنه لا يوجد في الجامع غيري..!

لم أعره أي اهتمام.. واستمر في التحديق..!

في الأخير.. قلب جفون عينيه يريد أن يخيفني..!

يالله.. بالرغم من انه أشغلني، إلا أنه أعادني كثيرا إلى الورى..!

سلامٌ على الطفولة والأطفال.. وسلام عليكم.

شهر مبارك أسرة المعالي.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

لا تنسونا من صالح دعواتكم.

بعد أن نجحت من أحد صفوف المرحلة المتوسطة أو الثانوية، قدم لي عامل المطعم الذي ارتاده هدية.

كان سعيدًا جدًا بنجاحي.

لا زلت أتأمل هذا الموقف النبيل منه.

شكرًا له.

هل صحيح أنه كلما كبر الإنسان كلما تجاهل التفاصيل ..!

مثلًا .. لي فترة إذا كلمني أحدهم أقوله: أعطني الزبدة ..!

ما أحب التفاصيل والمقدمات ..!

هل ترون ذلك في أنفسكم .. في الكبار حولكم ..؟

هل شيّبتم .. أم أني هرمت وحدي ..؟

*******

عندما أراجع منشوراتي .. وتحديدًا التي تحتوي على قصة أرى أني عكس ما سبق .. أسهب كثيرًا وأذكر تفاصيل التفاصيل .. هل هذا ملاحظ أم أبالغ ..؟

وهل هو جيد ..؟

*لغير الناطقين بالنجدية*

أعطني الزبدة = الخلاصة، الفكرة الرئيسية، الكنكلوجن

@المفدى

بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله جميعًا

هذا فيل ماستدون أما أنه عبيط أو يستعبط ..!

المشكلة أنه ما يعرف مع من يلعب ..!

لي كم يوم ما أقدر أدخل من الكمبيوتر، وعدلت كلمت المرور 70 مرة ويقول خطأ ..!

بينما يدخل من الجوال بدون مشاكل ..!

الظاهر لازم أطلق عليه صقري يأكله ..!

مساكم الله بالخير

من الجيد أن يتأمل الإنسان محطات حياته، وأيها كان أفضل، وهل هو في تطور أم ثبات أم إنحدار؟

أنا في تطور في جوانب، وإنحدار مدوي في أخرى.

تعلمت واكتسب أشياء، وخسرت أخرى ..!

بعضًا من هذه الخسائر يعوض والبعض الآخر لا.

من أكبر الخسائر صفات كانت تميزني والآن لا أقول أني أتقمص نقيضها، لكنها ضعفت لدي.

أحن لنفسي في محطات سابقة، وأتنكر لبعضها ..!

تأملوا ..!

صلوا على المصطفى عليه الصلاة والسلام.

صباح الخير جميعًا.

الآن ألي ما عنده شغل، بغض النظر عن ماهية هذا الشغل ..(دوام، تجارة، إدارة بيت، دراسة، تربية أطفال، دعوة، زراعة، رعاية ماشية، حفظ، تعلم فن، إلخ ..)

المهم .. ألي ما عنده شغل كيف يفرح ويستمتع بالإجازة، بيوم هادئ، بجلسة صفاء ..!

ما قيمة الراحة بدون تعب ..!

الله يشغلنا بطاعته.

أحتاج اجازة ..😢

هل جربت بأن ينتهي يومك مبكرًا ..🤔

تصير أحيانًا ..🤨

القضية نسبة وتناسب ..✋

من أصدق ما قاله حبايبنا أهل القصيم:

"من ترك المشي؛ تركه المشي"

نسخة لـ

@mmat7007

🌼 .. مع التحية

👍 .. المشي ما بوه مثله

صباح الخير جميعًا

نفكر جديًا بتفعيل

نحتاج دعم الإخوة

@qootz و @mmat7007 و @aay1429

وغيرهم.

الأمر بسيط، تدوينات صوتية قصيرة، في شتى المجالات.

من هنا ..؟

😏 .. حرام هذا التصميم الجميل ما يأخذ حقه

*لدي توضيح*

أغرد هنا، بمستوى يختلف عما هو معهود.

أتحدث هنا بما يشبه أحاديث السمر ..!

لأن كل ما حولي هذه أيام جاد جدًا ..!

أيضًا .. منها نحيي وسم

لكن هذا لا يعني إنهيار الكيان أو ضعفه ..!

بخير

إن دندنت طبلة الحرّاب دندنا
بآيات حق علي وبلال دندنها

في سوق جاتك ما هو بسوق هونّا
تحمى علمها وإليا ماتت يكفنها

ثم البركة بالموجودين جزاهم الله خيرًا.

أخو الشعب

بالمناسبة .. بينما كان الجميع معجب بجامبا .. كان يعجبني الضخم ألي يمين ..✌

قراري سيادي، حتى وأنا صغير.. 👍

بمناسبة

تذكرون كرتون جامبا والمرعب إبن عرص😵

كان واحد من الفئران شاعر، ويشرب، ويعشق وحدة مدبلجينها على أساس أنها أخته ويهتم بها، على بالهم ما ندري😒

المهم أنه شاعر، ومرة كان جالس في الليل على الشاطيء وهاضت قريحته وقال:

السماء زرقاء .. وأمواج البحر هادئة

كنت أقول وش هالسخافة، هذي سوالف وليس شعرا.

يوم كبرت وعرفت، الصراحة فيها معنى ورقّة وإحساس🌺

آسف يا "نسيت اسمك"، لكن وقف الشراب وبطل تميلح.

تغريدة تستحق لكنها جيدة من مخ مشغول، ولأنها ممزوحة بأطياف الطفولة.

اللهم صلِّ على نبينا محمد

وقتك المزدحم اليوم، هو نتيجة لتسويف الأمس.

ألا يا الله زيّنه.

مساء الخير جميعًا.

مشغول جدًا الفترة الحالية والقادمة.

دعواتكم .. ونراكم على خير.

*ملاحظة: فيه شيء ناقص في الصورة أدناه للتو ألاحظه .. من يكتشفه ..!

مع السلامة جميعًا.

الماء البارد عدو .. والظروف في صالحه ..!

احذروا وحذّروا منه ..!

مُصاب.

تابعت فيلمًا وثائقيًا عن شخص يعمل عملًا شاقًا في منطقة قطبية متجمدة ومعزولة، شدني قوله:

"هنا أشعر بذاتي وأن لي دورًا مهمًا"

تصبحون على خير.

Show more
المعالي الإجتماعية

المعالي الإجتماعية على منصة ماستدون، يجمع المعاليين من جديد!