📌 فوائد عشبة العصفر للخوف والقلق والهلع والحزن

﴿وكَان فَضْلُ الله عَليْكَ عَظِيمًا﴾
فكم حماك مما يؤذيك،ونجاك مما تخاف،
ودفع عنك ما تكره، وكم قضى حاجتك،
وأعطاك سؤلك،وأجاب دعوتك؟

الحمدلله حمداً كثـيراً طيباً مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه🍃.

ولا تدين بفضل إلا لشخص
إحتضن إنكسارك 💔
بينما كان يمر الجميع فوقك بلا رحمة❗

‏الليل ليس للهم والحزن،
‏بل للسكن والتسبيح والسجود والتهجد والتلاوة،،

‏ ﴿وجعل الليل سكنا﴾ ..
‏الأنعام

‏﴿ومن آناء الليل فسبح﴾ ..
‏طه

‏﴿ومن الليل فاسجد﴾ ..
‏المزمل

‏﴿ومن الليل فتهجد﴾ ..
‏الإسراء

‏﴿يتلون آيات الله آناء الليل﴾
‏آل عمران

كلُّ الخراب من حولك لا يضر !
‏المهم أن لا يكون الخراب في قلبك 💔

ماشاء الله افكار مذهلة
هناك صور كثيرة من نفس هذا النوع من الأفكار
بالتاكيد لااستطيع استعرضها هنا ولكنها رائعة ماشاء الله اعجبني الخيال والأبداع في الأفكار👍

قال الله تعالى

{رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}

عن أم سلمةرضي الله عنها :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك!
ثم قرأ: " ربنا لا تُزغ قُلوبنا بعدَ إذ هديتنا " ..

لا تقُم إلى الصّلاة و أنتَ خائفُ من النار..
بَل قُم و أنتَ مُشتاق إلى الجنة .❤️

في زمن لم تكن هناك كهرباء
وكان الأجداد في الليل يشعلون الأسرجه

سبحان الله نور السراج
نور بسط لايسطيع اضاءة المكان كامل
ونحنُ الآن ننعم بانواروإضاءة عالية للمكان كامل ونشاهد جميع الأشياء الموجودة حولنا بوضوح تام
ولانحتاج لمسك سراج ونتجول به في المكان لنرى غرض ما نحتاجه ونبحث عنه لان الرؤيا غير واضحة !
الحمدلله فضله عظيم علينا
نعم كثيرة لكن من يتفكر ؟

لبعض البشر قلوب مثل أوراق الخريف جافة قاسية
مهما رويتها لن تخضر بين يديك أبدا
فلا ترهق نفسك وأتركها للريح
فلتسقط بشغف،،،

سُئل حذيفة بن اليمان صاحب سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
متى يعلم المرء أنه قد فُتن ؟
فقال : إن كان ما يراه بالأمس حراماً
أصبح اليوم حلالاً ، فليعلم أنه فُتن،،،

وٰنسٖألكَ ‎اللَّہُمَّ سَـعادةٰ

وأضــعافًا لِـمـنْ يُحـبُ أن يَراٰنا سُـعداءٰ .💕

والتعاسه لمن يحب ان يرانا تعساء 🙂

"وتظنُ أن الله إبتلاكَ وفي الحقيقة أنهُ نَجاك."،،،

Show more
المعالي الإجتماعية

المعالي الإجتماعية على منصة ماستدون، يجمع المعاليين من جديد!