-

" ضع قلبك في كلّ مكانْ
وتخيّل أثر الإحسانْ.
أن تأتي بعطاءِ يديكْ
كي تصنعَ فرحة انسانْ.

أن تُنقذ أملًا مِن ياسْ
أن تمشي في عونِ الناسْ.
ما أجمل هذا الإحساسْ
لا يُوصفُ حتمًا بمعانْ.

بالخير ومنح الرحماتْ
ستفاجأُ بصدى البركاتْ
مِن كلّ خبايا وجهاتْ
لمْ تخطر لك في حُسبانْ. " *

المواقف التي لاتنسى, هي تلك المواقف التي تترك فيها نفسك وتتسلّل من ذاتك لتذهب إلى أعماق الآخرين!
أن لاتفكر بك وبما تفعل,بل قلبك الذي يقودك,هنا تظهر انسانيتك وحقيقتك.

أن تذهب إلى أحدهم من أجله,وأجل سعادته,وراحته واطمئنانه,
أو أن يأتي أحدهم إليك لذات السبب,هنا تظهر صدق الأخوّة وحقيقتها.

ماأجمل هذا العطاءالنقي,الذي لاتطلب فيه شيئا سوى أن تسعد انسان!
أن لاتخبر أحد عن نيتك الحقيقية بل تفعل ذلك حقا!
هنا تسقطك المواقف الانسانية في قلبك,ولا تستيقظ منها أبدا!
ولاتعلم عن شعور الامتنان الضخم أين تذهب به.

-

السعادة والرضا.. هي أشياء داخليّة يهبها الله ..
تأتي من "عمق الانسان ذاته" فقط !
إن لمْ تكن منك فلا يمكن لأيّ أحد أن يهبها لك !
كلّ شيء حولك هو شيء مؤقّت, وحدك أنت الذي ستبقى مع نفسك دائمًا وفي كلّ الظروف !
لذلك, إن كنتَ تريد السعادة فابحث عنها في داخلك واصنعها منك !
وإن لمْ تجِدْها .. فجِدْها ..
إنّها أقربُ إليك مِن نفسك.. إنّها ما بينك وبين الله !

-

هذي الصورة في صباح أول عيد, ومرّت سبعة أيام لذلك سنعتبره أنّه صار من الذكريات 😁
< ترى بس قصدها تشارك بهالهاشتاق 😂


.

-


أنشودة العيد المفضّلة لديّ :)
متأخّرة :) لكن.. أن تصل متأخرًا خير من ألّا تصل :)

youtube.com/watch?v=XsWCQVoGOZ

أسرعتَ يارمضان, وقد أبطأنا!
وستمضي, ولازلنا خائفين مشفقين!
وستتركنا,ولانعلم ماذا نفعل بعدك أتُخفّف باقي الشهور حزننا أم ستُضرمه!

ماذا سأفعل بالشهورِ جميعها؟
أيخفّ في تلك الشهورِ شتاتي!

كل يوم كنا نبني أنفسنا لبنةٍ لبنة,أترحل بعدما بنيتنا وبنيت فينا أرواحا من نور؟
هل ستهدمنا الأيام من بعدك؟ وتهدّنا هذه الدنيا؟
كنّا قد جمعنا أرواحنا في روحانية لياليك, أين سنجدنا من بعدك؟

رمضانُ مهلا في فؤادي عَبرةٌ
وتوجعٌ والشوقُ موجٌ عاتِ.
رمضانُ, -حزنًا- قد ذرفتك مِن دمِي
فبقَدرِ حُبّك أستقي عَبَراتي.

-

" أنا لستُ هنا, في هذا العالَم, لإقناع الآخرين بأيّ شيء أو توضيح نفسي لأحد,
أنا لستُ هنا لإنقاذ أيّ شخص أو للتدخل في مصير أحدهم,
أنا لستُ هنا للتجربة أو لخوض المغامرات, أنا هنا لكي أعيش حياتي,
أنا لوحدي وبعشوائيّة تامّة ودون أن يشاركني في هذه الفوضى أحد. " *

يتبع >

تجد أن البعض إن فاته شيء أو حصل غير المتوقّع,تجده يتذمر بشدة أو ينتقم أو يؤذي غيره !
لماذا ؟ حقًّا لماذا ؟!
لماذا لا يستطيع الشخص أن يفكر ويتذكر الله ويخافه؟ لماذا لايرضى بأمر الله؟ لماذا يُلقي سوء أفعاله بإيذاء الأبرياء؟
لماذا يعتقد أن ما يحصل له بسبب الآخرين؟
لو انشغل كل أحد بإصلاح نفسه لما وجد فرصةً لإيذاء الآخرين, ولسَلِم وسلِم منه الجميع.
بل إنه لو أصلح نفسه لوجد الراحة والطمأنينة التي ينشدها, ولعاش هو والآخرين بسلام وحبّ ..

-


youtube.com/watch?v=wmy38YmvJG

كنتُ أحب أشرطة "حورنيات" جدًّا, وترافقنا في سفرنا بشكل دائم,
وأذكر أنّا ضحكنا كثيرا على قوله: " إن فاتتك الكورة لا يفوتك اللاعب " !
رغم أنها في باب الطرفة, لكن هذه حقيقة نراها في واقعنا كثيرًا !
لا يعجبني أبدًا هذا الأسلوب, وهذا الشخص إن وُجِد في حياتي فإنه لا يعود إلى مكانته السابقة, لأن فاعل هذا الأمر ذو قلب سييء محبّ للانتقام, ولا ينتقم إلّا ضعيف, فالأقوياء يتجاهلون ويسامحون ..

يتبع >

-

" لا يتورّط الناس في المأساة بسبب عيوبهم, وإنّما بسبب فضائلهم " *

"مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّةٍ أنبتت سبعَ سنابل في كل سنبلةٍ مئةٍ حبّة
والله يضاعفُ لمن يشاء والله واسعٌ عليم,الذين يُنفِقون أموالهم في سبيل الله ثمّ لايتبِعون ماأنفقوا منًّا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولاخوفٌ عليهم ولاهم يحزنون" *

أنا لم أجد كفضل الصدقة,ابتغاء ماعند الله,
ستجد أثرها أينما ولّيت وجهك,إن كان هناك من نورٌ تجده,وتجده فيما حولك,فنورها!
الصدقة تُطفئ غضب الله,وحين تطفئه,فقد بَقِي لك رضاه!
هنيئا لمن سارع إلى مرضاة الله واستغل رمضان بالإنفاق ولو بشِقّ تمرة!

-

" قد يفتح الله بابًا كنتَ تحسبهُ
مِن شدّةِ اليأسِ لمْ يُخلقْ بمفتاحِ " *

بيتي:

قد يفتحُ اللهُ عقلًا كنتَ تحسَبهُ
مِن شِدّةِ الجهلِ لمْ يُخْلَقْ بذَا الراسِ ! 😄

نسأل الله السلامة :)

-

" دقّاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ
إنّ الحياةَ دقائقٌ وثواني " *

بيتي:

دقّاتُ قلبِ البنتِ زائدةٌ إذا
بعدَ الفطورِ رأتْ صِراعَ أواني ! 💔 😂

-

" دقّاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ
إنّ الحياةَ دقائقٌ وثواني " *

بيتي:

دقّاتُ قلبِ المرءِ قائلةٌ لهُ
إنّ الحياةَ لُقَيْمَةٌ وصَوَاني ! :)

-

" في القانون, الانسان مُذنِب عندما ينتهك حقوق الآخرين,
في الأخلاق, مُذنِب إذا كان يُفكّر في القيام بذلك. " *

-

" لو يحاسب الانسان نفسه كما يحاسب غيره, لقَلَّ خطؤه وقرُبَ مِن الكمال ". *

Show more
المعالي الإجتماعية

المعالي الإجتماعية على منصة ماستدون، يجمع المعاليين من جديد!