-

حينما سجّلتُ خروجي الآن من الشبكة, يبدو أنّه لمْ يسجّله بشكل جيّد.
فظهرتْ هذه العبارة:

" هل منعت كعكات الكوكيز ؟ " !

ضحكتُ عليها.. ما هي كعكات الكوكيز !
وهل أستطيع أن أطبخ شيئًا ولا أقدّمه للمعالي ؟
كلّ ما أطبخه أقدّمه بلا تأخير ههههه
في المرة القادمة بإذن الله معي كبسة 😂
طبعًا لا أمنع شيئًا ولا أبخل يا سيادة :)

-

سؤال بريء:

ماذا يحدث لكم عندما تتحدّثون في الجوال ؟

أنا أجد نفسي أدور في المكان ذاته .. وأحفر المكان جيئةً وذهابا :)
وعندي أخت مفزعة حين تتحدّث في الجوال, تتحرّك بشكل دائري مهرولة بأقصى سرعتها :)
حتى أنّ الأمر يصل أحيانًا لملاحقتها كي نمسك بها ونسألها :)

أذكر طرفة مضحكة في هذا الأمر..
تقول.. تبدأ المكالمة وأنت في الصالة وتنتهي لتجد نفسك في بيت الجيران تحرّك الشوربة على النار ! 😂

ماذا عنكم ؟

-

"تلك الأيام التي كنتَ تريدها أن تمضي سريعًا.. كانت عمرك! " *



.

لذلك أقول, لاتترك لعمرك أن يسافر دون أن تستفيد من مُضيّك معه! وأن يضيع دون أن تدركه!
استغل كل لحظة بما يلائمها,كل لحظة من عمرك هي رائعة!
ربما أحيانا لن تراها هكذا من الخارج! لكن,ادخل إلى روحك وستعرف كيف تكون شخصا آخر,
وستعرف أشياء وستكبر وستجد نفسك تنتقل من شعور إلى آخر,لأنك كنتَ قويا قادرا على أن تكون الأسعد والأوسع قلبا وقالبا.
هذا عمرك أنت,إن ضاع وتكسر,فلن يندم أحد على ذلك ويحزن, سواك!
لأنّه عمرك أنت!

-

" وما تُقدِّموا لأنفُسِكم مِن خيرٍ تجدوهُ عند اللهِ هوَ خيرًا وأعظمَ أجرًا " *

-

رأيتُ هذه الصورة في لحظة حُبّ, فجاءت هذه الأبيات:




الصورة من ربيع أراضينا لهذا الشتاء ..
.

يتبع > ..

كان هذا الزواج عبارة عن حفلة ضحك بمستوى عالي, شعرتُ أنّه حفل كوميدي.
كان أجمل زواج بالرغم من بساطته.. حتى أننا حينما عدنا قالت أختي تلك التي تحبّ الأكل:
الله نبي نسوّي له إعادة ههههه

بعض الأشياء تكمن روعتها ببساطتها, وخلّوها من التعقيد والتكلّف والتفكير,
أن تتركها كيفما جاءت, حينما نتأمّل سنجد أنّ أجمل ما حدث من أمور هي تلك التي حدثتْ صدفة بلا تخطيط بلا ترتيب,
عنصر الدهشة والارتجال هما ما يبقى في الذاكرة أمدًا بعيدا, ويسعدها ويبقيها حيّة مرفرفة ..

في ذات الزواج أيضا,حصل موقف مضحك.
في لحظة هدأتْ الصالة والجميع جالس,قامت إحدى أخواتي تريد الخروج من الصالة والذهاب لشغلٍ ما
وما إن قامت,إذ بهم ينادون بالمايك: تفضلوا على العشاء.
ونظرتُ فإذا أختي وحدها فقط من تمشي في الصالة خارجة تهرول,وأختي هذه معروفة بحب الأكل :)
هي ذاهبة لشغلٍ ما ولم تنتبه لنداء المضيفة,فقلت لأختي التي بجانبي:انظري لفلانة وكأنها لم تتحمل الجوع وقامت قبل الجميع تركض للعشاء! :)
فغرقت أختي بنوبة ضحك معي,كان شكلها فعلا يوحي بذلك, وحينما جاءت أخبرناها فماتت ضحكا أيضا

يتبع >

-


أحبّ مثل هذه القصائد التي تجد كلّ بيت منها عبارة عن حكمة !
أهنّئ مثل هؤلاء الشعراء ..
.

youtube.com/watch?v=tBlHn1Hs2w

-

كانت زهرة ..
ولكنّها لا زالت كذلك في قلبي,
فهي تُورِقُ في أعماقي كلّ لحظة, فأُزهِر ..



.

-

علامات حُبّ الله للعبد ..
اللهم اجعلنا مِمّن أحببتهم ونظرتَ لهم فشملتهم بعفوك ورحماتك, اللهمّ اجعلنا من خاصّتك يا ربّ ..
اللهم اجعل حبّك أحبّ إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين ..


.

youtube.com/watch?v=s4vUNjt3gA

-

" أخلاق العظماء تتّضح مع نسائهم, كما قال صلى الله عليه وسلم:
( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ), فإنّ كلّ أحد يستطيع تصنُّع الخُلق الحسن مع الغرباء,
ولكن تظهر الأخلاق مع الأهل, لأنّ الخُلق الدائم لا يُمكن أن يُتصنّع! " *

-

أعجبتني فكرة الخيال لصاحب الصورة !

أمّا أنا فأريد أن أسمع أذان بلال رضي الله عنه ..
وكذلك أريد أن أسمع صوت أبي موسى الأشعري حينما كان يرتّل القرآن في بيته,
الذي جعل الرسول عليه الصلاة والسلام حين مروره يتوقّف عنده لينصتَ له !

ماذا عنكم ؟
.

-

" المصلحون أقرب الناس إلى الأنبياء,
يُقارِبون الصحابة في الأجر وإن خالفوهم في الزمان, قال صلى الله عليه وسلم:
( إنّ مِن أُمّتي قومًا يُعطَون مثل أجور أوّلهم ينكرون المنكر ). " *

-

" كيف يمكن للبذرة أن تُصدِّق أنّ شجرة ضخمة مخبّأة داخلها ؟
ما تبحث عنه موجود بداخلك ! " *

-

يتبع >

أقول ربّما ليست مهمّة من وجهة نظر القارئ,
لكن الشاعر إن فَتَحَ قضيّةً ما, فهو يعيشها بكلّ تفاصيلها, ويتحدّث وغالبًا لا يهمّه النُّقاد بقدر ما يهمّه أن يُعطي قضيّته حقّها من الحديث,
ويُعطي مشاعره حقّها من التعبير كي تصنَعَ شِعرًا يستحقُّ أن يُقرأ !

لأنّه لو لمْ يفعل ذلك .. لمَا كان هناك شِعر !
لذلك.. الشاعر لا يُبالغ ! الشاعر فقط يتحدّث كما ينبغي له وكما ينبغي للشعر :)


-


مَن يكتب الشعر, هو حتمًا سيُطيل الوصف أو يزيد شيئًا يظنّه القرّاء من المبالغات, ربّما سنقول أنه من المبالغات,
لكن.. هذا هو الشعر في الأصل !

ولو ذهبتم إلى الشعر القديم, كلّ شاعر يبدأ بالغزل أو المدح مثلًا ويُعدّد أوصافًا ويزيد ويتكلّم بتفاصيل ربّما ليست مهمّة,
(أعني ليس على القارئ النظر في التفاصيل ولكن عليه كقارئ أن ينظر للشعر فقط!)

يتبع >

-


" قال رجل لبعض البخلاء: لمَ لا تدعوني إلى طعامك ؟!
قال البخيل: لأنّك جيّد المضغ سريع البلع، إذا أكلتَ لُقمة هيّأتَ لأخرى،
قال الرجل: يا أخي أتريد إذا كنتُ عندك أن أُصلّي ركعتين بعد كلّ لقمتين ؟! "

😁

Show more
المعالي الإجتماعية

المعالي الإجتماعية على منصة ماستدون، يجمع المعاليين من جديد!