كنت أصعد هذا الجبل وأتأمل الديار كذات الصورة لآوي إلى كرسي من حجر.. صنعته وأخي وبيت لهرة كنا نخفيها عن أمي التي لا تحبها. وفي الجهة الشمال من الصورة، أختي ترعى الغنم وتلوح بعصا لحمل صغير يتخلف القطيع؛ كنت أظنه لي ويحبني.

كانت أمي تكسر الحطب لتوقد التنور وتخبز لنا وتبقي شيئا منه لأخي الكبير الذي يعود بعد الغروب على (سيكل ناري) الذي كان يجلب الديزل لتشغيل مولد كهرباء ساقه والدي الذي لم نره منذ سنة لنا ولجدي رحمه الله الذي يقوم بصيانته كل يوم.

لم نكن سوى عابري سبيل.. مضت الأيام ومضينا!

Show thread

في ظل المخاوف تجاه فيروس كورونا كوفيد-19.. هناك مخاوف من إلغاء التجمعات في رمضان ومن ضمنها تفطير الصائمين بالطريقة التقليدية.

برأيك كيف سيتعامل المسلمون مع تفطير الصائمين هذا العام؟ اقترح حلاً ! .. هات فكرة تفعل دور الوقاية وتنفذ المشروع بدلاً من إلغاءه

شاركونا آراءكم أهل المعالي

أيها الإخوة والأخوات، نتمنى عليكم مشكورين مساعدتنا في دعم المعالي الإجتماعية عبر موقع باتريون، لمن استطاع ولكم الشكر، كما يمكنكم نشر الرابط إن أحببتم ذلك لأصدقائكم على تويتر وفيسبوك إذا رغبتم في ذلك.

patreon.com/ma3ali

قبل الزواج كنت لا اهتم لو أكلت برى بمن في البيت، يعني عادي أروح اشتري لي شاورما ولا برغر واستمتع بالأكل. لكن الحين لاااا 😅 صرت ما أتهنى بأي أكل خارج البيت إلا وبناتي معي.. ما أقدر آكل أي شيء وأنا متهني إلا وبناتي معي! 😅

منهم اللي ما تقدرون تاكلون إلا بوجودهم؟

طبعا هناك أمور كثيرة تطرأ على حياة الإنسان رغم الثراء، يتساوى في النهاية حاله مع الفقير.. الهم موجود وكل يطلب المزيد.

وأكيد تختلف هذه الأمور من شخص لآخر، وهناك أمور نراها وأمور تخفى علينا.

اللهم هب لنا غنى لا يطغينا، وصحة لا تلهينا

Show thread

ومن هذا المنطلق.. لا تستغرب أن هناك تجار من تقلب الحال رغم الثراء لديهم مستشاري أزياء، يختارون لهم اللبس ولونه لحضور الندوات والإجتماعات.

وبعضهم ربما دفع تكاليف رحلة سياحية لمرافق يسافر معه فقط لأجل أن يقف بجانبه عند تختيم الجوازات في المطارات.

وبعضهم ربما يخشى حتى من الجلوس وحيدا في تاكسي أو غرفة فندق. انظر كيف قسم الله الهموم 😅!

Show thread

وهذا والله يدعوك للتفكر في خلق الله.. وكيف أن هذا الثري إن كان يشتري بماله ما تمنى، فلن يشتري احترام الناس، بل أصبح منقصه كونه مستغل لا أكثر، وغالبا العلاقات خارج العائلة رغم قوتها تكون مصحوبة بنفاق عظيم، ورغم علمه هو نفسه بأنهم منافقين، إلا أنه يصر على حديث نفسه بأنه متميز وفريد من نوعه. بل إن بعض التجار يحمل هم كبير من التوقيع مثلا على شيك، يخاف أن يخطئ في جرة قلم. ويصابون برهاب من مراجعة مراكز الخدمات، وربما وضف شخص براتب مجزي فقط لأجل أن يتحاشى المراجعات والمعاملات.

Show thread

بالرغم من أن حب الثراء طبيعة بشرية، إلا أن هذا له ضريبة ونتائج سلبية.

- جوالك لا يكاد يهدأ من الاتصالات.
- تقريبا كل أسبوع عندك اجتماع أو اجتماعين.
- الناس كلها تتصل بك وتهنئك في المناسبات والأعياد.
-إذا وجدك أحدهم في الشارع ربما لن تفلت منه إلا بعد سلام حار وعناق وعبارات اشتياق.

ببساطة ومن الآخر، المال يجمع أهل المصالح عليك ولو قرأت هذا المنشور ألف مرة ثم أصبحت ثري، لن تلاحظ تلك الأمور.. بل لو كنت أنت من كتب هذا المنشور بنفسك وكنت مقتنع تماما بمحتواه، لن تشعر بتلك الأمور لو أصبحت يوما ثريا 😅

القواسمة
الخوالدة
الرشايدة

اسمعها في أسماء النشامى أهل الطيب وأهل النخوة أهل الأردن! 🇯🇴.. لهم صيغة خاصة ومتميزة أتأمل فيها كثيرا وأحب أن اقترب منها أكثر، أشعر أن مجتمع الأردن مجتمع يعتز بالجماعة والأسماء فخمة 👌

هل هناك أي علاقة بين كلمة "أززورو" بالإيطالية، و كلمة "أزرق" بالعربية؟ .. في الحقيقة، كلمة azzurro هي اللون الأزرق بالإيطالية.

حضر عبدالإله وسعد.. وربطوا رجلي بشماغ! .. وبدأ المعلم يضربني فلكة! .. بكيت.. ودمعت عيني بحرقة! بدأت احكي له بأني "لم أكن أعلم فحسب!" .. لقد خذلته للمرة الثانية. وضاعت مني الأرقام!

نقطة - - انتهى !

Show thread

قال، "تعال يا أحمد! .. لزوم أن نحفظ ما بقي من اهتمام!" .. "أنت كسوول يا أحمد!" .. "الطالب المجد، يبقى كما هو" .. "من تغير علينا! نتغير عليه!" .. كنت أتمنى أن يضربني ولا ينطق تلك الكلمات، "لقد مسح كرامتي بالأرض" قلت في نفسي.

Show thread

طلب من عبدالإله وسعد الحضور نحوه.. وقال احضروا العصا من مكتب المعلمين! وقربوا الماصة والكرسي..

لقد حانت لحظة في حياتي، تتساقط فيها الأرقام من رأسي كما يسقط الورق اليابس من شجر!

Show thread

بدأ المعلم بتفقد الواجب الذي ربما قرره في لحظة كنت فيها خارج الصندوق! لمحني وقال، أين الواجب!! .. قلت "أي واجب؟!" .. قال "لقد بدأت في الكسل يا أحمد! سترى بعينك!".

وجه نظرة للبقية، "حليتوا الواجب يا شباب؟" .. الجميع، "إيييه يا استاذ!" .. إلا صاحبي المتضامن "طاحوس"، كان رفيقي في الكسل!

Show thread

دخل المعلم "مبارك الدوسري" الفصل.. كان يظن أنه سيمرر مصالحته لي بابتسامة وسؤال عن الحال بشكل غير مباشر، ينظر لي ويبتسم، "كيف الحال يا شباب!" .. رميت عيني على الكتاب وقلبت الورق، لا اكتراث! .. لقد قررت أني لن أتصالح مع الأرقام!

Show thread

الحروف شيء يستحق! .. لها موسيقى! لها نغمات جميلة.. باااا بييي بووو، الحروف في القرآن! الله سبحانه وتعالى أنزل معجزته بالحروف! .. لا اهتمام بالأرقام بعد اليوم.. وجدت الحروف أعز وأكثر نبلا!

Show thread

كنت يومها قد ادعيت أن الرياضيات مادة لا فائدة منها، فالأعداد هي الأعداد ١ ، ٢ ، ٣ ، ٤ ، ٥ .. كلها أرقام مصفوفة إلى جوار بعضها، لم الاكتراث؟ .. هل بقي شيء من الإهتمام؟ ولم الإهتمام؟! .. ولم هذه الأرقام تغير أماكنها فتجعل منا التعيس والسعيد؟! .. ولم لا يكون هناك شيء يستحق مني الإهتمام أكثر، لقد خاصمت الأرقام.. أنا لا أحبها!

Show thread

انتهى ذلك اليوم بما فيه.. ولكن أثر يد المعلم في وجهي لم تختفي بعد!

بدأت الحصة الثانية!

Show thread

فكرت في الانتحار (حقيقة لا خيال)، كنت أريد التخلص فقط من هذه السمعة التي تلطخت بالفشل! كنت بحق أرجو أن تبتلعني الأرض وينتهي كل شيء بسرعة، فكما يقولون "قلبي الصغير لا يحتمل!".

Show thread
Show more
المعالي الإجتماعية

المعالي الإجتماعية على منصة ماستدون، يجمع المعاليين من جديد!